• كلماتٌ من القلب.. إلى زعيمِ الشعب..
  • 11/06/2018

    رايةُ الحَقِّ، والفِدا، والجهادِ

    لم تُغادِرْ كَفّاً لأَيِّ جوادٍ

    تَفْتَديها الأَرواحُ، قَبْلَ الأَيادي

    و«الشّريفُ الحُسينُ»، يُشْرقُ شَمْساً

    ويُنادي: سَلِمْتَ يا «قُرَّةَ العَيْنِ»

    ورعاها بِكُلِّ غالٍ نَفيسٍ

    وحماها من أَنْ يُدَنِّسَ خَيْطاً

    هِيَ «أُمُّ الرّاياتِ»، أَعْطَتْ، وتُعْطي

    وعلى خَفْقِها استفاقَتْ شُعوبٌ

    أَبيضٌ قَلْبُها، وأَخْضَرُها اليانِعُ

    أَحْمَرٌ سَيْفُها، وكُلُّ السُّيوفِ 

    أسْوَدٌ لَيْلُها، ثَقيلٌ على الأعداء

    جَمْرُها – وَحْدَهُ – الذي يُوقِدُ الجَمْر

    سَكَنَتْ في القُلوبِ، والأكبادِ

    هاشميٍّ.. إلاّ لكَفِّ جَواد

    ودِماءُ الأَحرارِ، قَبْلَ المِدادِ 

    في عُيونِ الأبناءٍ، والأَحفادِ

     الذي صانَ «رايةَ الأَجدادِ»

    وَرَقاها مِنْ «أَعْيُنِ الحُسّادِ»

    واحداً من خُيوطِها أَيُّ عاد

    كُلَّ حُرٍّ: «شهادةَ الميلادِ»

    من ظَلامِ القُيودِ، والأَصفاد

    شِيحٌ، من شِيحِنا في البوادي

    الهاشميّاتِ، دُونما أَغْمادِ

    لكنَّهُ لَنا خَيْرُ هاد

    وكُلُّ النّيرانِ.. مَحْضُ رمادِ

    الكاتب : حيدر محمود

    المصدر: صحيفة الراي

    التاريخ :11/6/2018

    أقوال مأثورة



    بمناسبة استخدام الجيش العربي هذه الآونة في الأقطار العربية المجاورة وذيوع سمعته وأعماله الطيبة لدى الأمم المتحدة والحليفة وغيرها وتمييزا له عن جيوش الأقطار العربية الأخرى قرر مجلس الوزراء الموافقة على أن يطلق عليه اسم الجيش العربي الاردني

    الملك عبد الله الأول ابن الحسين

    هل تعلم؟

    بأن قواتنا الباسلة تمكنت من دحر قوات العدو وهو يحاول تغطية انسحابه تحت ستار كثيف من القصف الجوي ونيران المدفعية في معركة الكرامة الخالدة.