• انتشار الاسلحة والمخدرات ظاهرتان تهددان الامن .. ل
  • 24/02/2019

    ظواهر تؤرق الامن الداخلي في البلاد وتدق ناقوس الخطر بالتزامن مع صمت الاجهزة المعنية بكافة مؤسساتها واذرعها، وتشكل تداعيات كبيرة وسلبية على جميع مناحي الحياة، تكمن الاولى في انتشار ظاهرة المخدرات بشكل كبير ومفرط حيث انتشارها بين الطلبة والمتعطلين كذلك الاماكن البعيدة والاطراف وتساهم في هدم المجتمع وتفتيتها وتشكل خطرا على الاسر، حتى اصبح المواطن يصحو كل يوم على خبر ضبط كميات من المخدرات والقبض على المروجين لها وكان اخرها احد المروجين الذي يستخدم حمام مستشفى الامير الحسين في البقعة لاخفاء كمية من الحشيش، اضافة الى االمعلم الذي كان يدخن الحشيش في احدى المدارس. 


    الامر الاخر والذي لايقل خطرا عن الاول وهو انتشار الاسلحة واستخدامها الخاطئ بين المواطنين الى ان اصبحت لغة السلاح تطغى على لغة الحوار والعقل. 


    وبحسب احصائيات فقد ادى استخدام السلاح بشكل خاطئ الى وقوع عدد لا بأس به من ابناءنا كضحايا لذلك الاستخدام الخاطئ، الى ان وصلت الى ارعاب الاردنيين والمستثمرين وشكلت اثرا سلبيا على الاقتصاد والاستثمار في البلاد وكان لاحداث عنجرة الاخيرة اثرا سلبيا على المحافظة بشكل عام حيث ان عجلون مدينة سياحية واثرية واستثمارية. 


    الاخطر من تلك الظاهرتين هو الصمت الرسمي من اجهزة الدولة سواء من الامن العام ووزارة الداخلية تحديدا تجاه انتشار السلاح وكأن الدولة واجهزتها اصبحت في اضعف حالاتها، بالرغم من ان هذا الحديث غير صحيح.


    مواطنون يتغنون بالامن والامان ليل نهار، فكلنا اردنيون وكلنا للأردن، وندرك تماما ان الاجهزة الامنية والعسكرية تستطيع ان تضع حدا وتبتكر خططا لحل تلك المشاكل وخصوصا انتشار الاسلحة العشوائي بين المواطنين والذي اوصلنا لحد الخوف من المستقبل اضافة للخوف على الاجيال القادمة. 


    ومن هنا لا بد ان تعمل اجهزة الدولة والفريق الامني الذي يعد في اوج عطاءه والتنسيق العالي بين قادته على القيام باتخاذ قرارات صائبة تجاه هاتين الظاهرتين والحد من انتشارهما بين المواطنين.


    وتعليقا على خطورة انتشار الاسلحة اكد الناشط الحقوقي راتب النوايسة ان ظاهرة اقتناء الاسلحة ليست جديدة على الاردن وانما تعتبر مورثا وجزء لا يتجزا من ثقافة الاردنيين، ومن المستحيل القدرة على سحبها من اصحابها مهما كان الامر، مشيرا في الوقت نفسه الى عدم نجاح الحملات الامنية لضبطها. 


    واكد على ضرورة تغليظ العقوبات حول الاستخدام الخاطئ للاسلحة خصوصا في المناسبات واثناء المشاجرات اضافة الى ضرورة تفعيل القوانين الناظمة لتلك الافعال خصوصا ان الاجهزة المعنية قد تجاهلت هذا الامر في فترات سابقة. 


    وشدد النوايسة على ضرورة منع استيراد ودخول العتاد فهو الاهم من سحب الاسلحة، كونه ياتي من خارج البلاد بحيث تخلو المملكة الاردنية الهاشمية من مصانع لتصنيع الاسلحة والذخائر بحيث تعمل الدولة على عدم فعالية انتشار الاسلحة من خلال منع وجود عتاد لها. ​


    كتب محرر الشؤون المحلية

    المصدر: سرايا


    أقوال مأثورة



     إن الشعار الذي على جباهكم مكتوب عليه الجيش العربي ، وهذا الاسم لم يكن صدفة أومجرد شعار و إنما هو تأكيد على التزام هذا الجيش بالدفاع عن قضايا الأمة العربية وترابها و أمنها من أي خطر 

    الملك عبد الله الثاني ابن الحسين

    هل تعلم؟

    أن التغطية الطبية العسكرية تعالج الحالات الطبية المعقدة والتي تحتـاج الى علاج تخصصي عالٍ.