• ما أجمل مفاجآت الملك.. ورسائله
  • 05/08/2019

    ثلاث إضاءات سريعة ومباشرة تضاف الى مسيرة العطاء الملكية السامية والمتواصلة، كنهج هاشمي راسخ في جذور هذه الأرض الطيبة التي زرعها الهاشميون، فأنبتت دولة المحبة والتكافل والنهضة والعروبة.


    ثلاث إضاءات، تضاف الى مسيرة التوجيهات الملكية السامية التي تتخذ من «القدوة» منهجا للحكومات وللمسؤولين في هذه الدولة، على أن «الانسان أغلى ما نملك»، وعلى أن الأردني ما خلق الا ليكون مرفوع الرأس في ظل جلالة الملك عبد الله الثاني سليل الدوحة الهاشمية. 


    أولى الإضاءات.. مفاجأة سارة تثلج صدور الحجاج المتجهين للديار المقدسة في قافلة مخصصة لأسر الشهداء من القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية، والتي تنطلق دوما بمكرمة ملكية سامية تقديرا من جلالته للتضحيات التي قدمها الشهداء في سبيل الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره. 


    مفاجأة سارة رفعت الأكف والأيدي ضارعة الى الله العلي القدير بأن يحفظ جلالته - أو كما صدحت احدى الحاجات بدعوة من القلب مخاطبة جلالته - « الله يجبر بخاطرك زي ما جبرت بخاطرنا يا الله..».. وليصل صدى هذه اللفتة الملكية الكريمة لجميع حجيج بيت الله المتواجدين في الديار المقدسة الذين اعتبروا المصافحة الملكية لهذه البعثة هي تحية وسلام لكل واحد منهم. 

    إضاءة إنسانية أخرى.. تلك التي فاجأ بها جلالته نشميتين من نشميات ادارة السير، فشحذ همم كل نشميات ونشامى الوطن، وليرسم على جبهتيهما معاني الفخر والاعتزاز. 

    .. وليلهج لسان عامل الوطن بدعاء لسيد البلاد الذي صافحه وشد على ساعد من سواعد البناء في هذا الوطن. 


    وإضاءة ثالثة - وندرك انها لن تكون الأخيرة - تحية جلالته (في تغريدة على «تويتر») لنشامى الدرك، على تلبيتهم مناشدة مواطنة عراقية لتشييع جثمان والدتها التي توفيت في الاردن. 


    هذا هو الأردن..كما يرسم صورته جلالة الملك.. لكل الأردنيين، ولكل العرب، بل ولكل العالم...ملك يصنع القدوة.. ملك هو الأقرب الى نبض شعبه..ملك تفديه مهج الأردنيين ومقلهم.. ملك يلغي كل الحواجز بينه وبين أهله وعشيرته في كل مواقعهم وأماكنهم، في زمن لا ترى فيه كثير من الشعوب زعيمها أو قائدها الا على شاشات التلفاز.. أو تحول بينهم وبينه أرتال من الدبابات والمصفحات والمجنزرات. 


    هي رسائل الى العالم: بأن (هذا هو الأردن) الصغير حجما، الكبير والقوي والأنموذج بعلاقة القائد بشعبه... ورسائل الى الداخل.. لكل مواطن ومقيم بأن يرفع رأسه ما دام في بلد أبي الحسين.. والى كل مسؤول في هذا الوطن، بأن يتخذ من نهج أبي الحسين قدوة للاقتراب أكثر من نبض الشارع وهمومه.​


    الكاتب: عوني الداوود

    المصدر: جريدة الدستور

    أقوال مأثورة



    يسرني أن تكون فاتحة عهدنا تعديل الدستور الاردني وفق الاوضاع الدستورية السائدة في العالم

    الملك طلال بن عبد الله

    هل تعلم؟

    بأن قواتنا الباسلة تمكنت من دحر قوات العدو وهو يحاول تغطية انسحابه تحت ستار كثيف من القصف الجوي ونيران المدفعية في معركة الكرامة الخالدة.