• مدينة العسكر تحتضن المستشفى الميداني العسكري الأول
  • 09/12/2020

    اعتاد الأردنيون على مر التاريخ النظر بفخر وإجلال للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، باعتبارها السند والسياج المتين الذي يحفظ المنجزات والمكتسبات الوطنية عبر منظومة شاملة متكاملة، حققت للأردنيين الأمن والأمان في المجالات كافة.


    ولأن شعار "الإنسان أغلى ما نملك" الذي أطلقه جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه، أولوية استراتيجية للقيادة الأردنية، حرصت القوات المسلحة أن تكون صحة الأردنيين وسلامتهم في صُلب اهتماماتها، خصوصاً في ظل الظروف التي تعيشها المملكة والعالم أجمع بسبب جائحة كورونا.

    ومن الزرقاء، مدينة الجند والعسكر، افتتح جلالة الملك قبل أيام، أول مستشفى عسكري ميداني مجهز ومخصص لعلاج مصابي فيروس كورونا، إذ يضم 300 سرير، و 48 سريراً للعناية الحثيثة، و12 سريراً للعناية المتوسطة جاهزة للتحويل إلى أسرّة عناية حثيثة.


    وقال مدير المستشفى الميداني العميد الدكتور أمجد جميعان، لوكالة الأنباء الأردنية ، إن المستشفى يعد الأول من نوعه المخصص لعلاج مصابي الفيروس المستجد، وما يميزه عن غيره هو تمتعه بأنظمة تهوية خاصة تعمل على مبدأ الضغط السالب والإيجابي ما يسمح بشفط الهواء من داخل المستشفى وإدخال هواء نقي مفلتر من الخارج ما يوفر بيئة آمنة صحيا للمرضى والعاملين في المستشفى تمكنهم من القيام بواجبهم بكل راحة وطمأنينة.


    وأضاف أن المستشفى الذى أنشئ على مساحة تبلغ 5200 متر مربع خلال 14 يوماً، بإشراف مباشر من مديرية مؤسسة الإسكان والأشغال العسكرية، يوفر مجموعة من وسائل الراحة للمرضى من حيث تخصيص غرفة خاصة لكل مريض تحتوي على شاشة تلفزيون وخدمة الانترنت لتمكين المريض من التواصل مع اهله عن طريق الاتصال المرئي.


    وبين أن المستشفى حصل من خلال مكرمة ملكية سامية، على جهاز التصوير الطبقي المحوري المتحرك الذي يقدم إضافة كبيرة للمستشفى من خلال تصوير متلقي الخدمة قبل الشروع في تقديم العلاج اللازم لهم، بهدف الوقوف على مدى تطور وضعهم الصحي.


    وأكد أن مستشفى الأمير هاشم الميداني يمتلك عددا من الكوارد المميزة من أطباء وممرضين وأخصائيين بدوام يومي دون انقطاع، بالإضافة لمستشاري التخدير والعناية حثيثة والصدرية والأمراض التنفسية، ما يمنح المستشفى طاقة أكبر لتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمواطنين، في ظل جائحة "كوفيد-19" .


    وقال المساعد الفني، المقدم الدكتور جمال رحايمة، ان المستشفى يضم أكثر من 30 طبيبا من مختلف التخصصات، بالإضافة إلى 90 ممرضا وممرضة، مدربين ومؤهلين على كيفية التعامل مع الحالات المدخلة المصابة بالفيروس، وتزويد الأقسام بكافة المعدات واجهزة التصوير الطبقي وصدى القلب (ايكو) وأجهزة التنفس الاصطناعي لأسرة العناية المركزة كافة.


    وأضاف أن روعي أن تكون كافة البنية التحتية المستشفى من أرضيات وستائر مقاومة للحريق والبكتيريا، ويمكن تعقيمها بكل سهولة ويسر، كما يمكن الاستفادة منه في زيادة الطاقة الاستيعابية المستشفى الأمير هاشم العسكري بالزرقاء بعد انتهاء الجائحة بعون الله.


    وبين أن المستشفى استقبل حتى الآن 26 حالة أربع منها على أجهزة التنفس الاصطناعي، مؤكدا أن الخدمات الطبية الملكية لن تترك أي مريض بحاجة إلى رعاية.


    أقوال مأثورة



    إن هذه الثورة العربية تشمل كل عربي كائناً من كان و إنني أقاتل من أجل ديني وبلادي و أهلي

    الشريف الحسين بن علي

    هل تعلم؟

    أن الخدمات الطبية الملكية تقوم بتدريس وتدريب طلاب الكليات الطبية في كافة الجامعات الاردنية و تدريب الأطباء المقيمين والاختصاصيين في كافة الاختصاصات