• التربية والتعليم والثقافة العسكرية

  • لمحة تاريخية

    كانت الانطلاقة الأولى لشمس العلم والمعرفة .. الراية التي تحملها الثقافة العسكرية مع بدايات نشأة الجيش العربي في عهد جلالة المغفور له الشهيد الملك المؤسس عبد الله بن الحسين طيّب الله ثراه وتمثل ذلك بوجود بعض المعلمين المتنقلين بين وحدات الجيش العربي لتثقيف وتعليم العسكريين في ذلك الوقت بهدف رفع مستواهم التعليمي ليكونوا قادرين على التعامل مع متطلبات الحياة العسكرية.


    وفي بداية الثلاثينيات من القرن الماضي تمّ اعتماد المخافر وبعض الوحدات العسكرية المنتشرة في مناطق البادية كمراكز تعليمية لمرتبات الجيش العربي. 

    التعليم الجامعي

    تقوم مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية من خلال دائرة التعليم الجامعي بتدريس مادة العلوم العسكرية في الجامعات الأردنية وكليات المجتمع الحكومية والخاصة وعددها (34) بهدف تثقيف طلبة الجامعات وإعطاء صورة صادقة ومشرقة عن واقع القوات المسلحة الأردنية وواجباتها ومهامها وكذلك تعزيز الروح الوطنية والانتماء لدى الطلبة. 


     المدارس

     تربية وتعليم.jpg

    وفي بداية الثلاثينيات من القرن الماضي تمّ اعتماد المخافر وبعض الوحدات العسكرية المنتشرة في مناطق البادية كمراكز تعليمية لمرتبات الجيش العربي تبعها نشأة أول ثلاث مدارس في الثقافة العسكرية .

    • مدرسة الحسين الثانوية للبنين / القويرة 1946
    • جناح الثقافة العسكرية ( كلية الشهيد فيصل الثاني حاليــــاً ) 1946
    • مدرسة النصر ( الثورة العربية الكبرى حالياً ) 1949.

    وحرصاً من القوات المسلحة الأردنية في متابعة شؤون هذه المدارس وفتح مدارس جديدة تمّ تأسيس ( قسم الثقافة العسكرية ) في العام 1952 ليصبح الجهة المسؤولة عن تقديم ومتابعة الخدمات التعليمية في القوات المسلحة ولمواكبة التطورات المتسارعة في مجال التعليم. 


    ولتوطيد أواصر التعاون مع وزارة التربية والتعليم ومع الزيادة المستمرة في أعداد مدارس الثقافة العسكرية تمّ في 15/10/1981 إعادة تنظيم ورفع مستوى ( قسم الثقافة العسكرية ) ليصبح مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية وعدد مدارسها (14) مدرسة . 


    تميّزت مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية في عطائها وزادت المطالبات بضم مدارس جديدة في كافة أرجاء الوطن لتصبح عدد المدارس في عام 2000 (20) مدرسة وهو نفس العام أيضاً الذي أوكلت فيه إلى المديرية مسؤولية تعليم مادة العلوم العسكرية في الجامعات الأردنية ومن خلال دائرة التعليم الجامعي. 


    واستمرت المديرية على نفس النهج الذي خطته القيادة الحكيمة واستمرت النجاحات وازداد أعداد الخريجين الذين تبوؤا مختلف المواقع في المؤسسات العامة والخاصة والذين يفاخرون على الدوام بأنهم من خريجي مدارس الثقافة العسكرية ، ونزولاً عن رغبة بعض شرائح المجتمع الأردني في ضم مزيد من المدارس للثقافة تمّ وضع الخطط ورصد الموازنات ليصبح عدد المدارس في العام 2010 (29 مدرسة ) ومن المتوقع تنفيذ خطة من مرحلتين ليصار إلى ضم (24) مدرسة أخرى بحلول العام 2017. 


    الثقافة العسكرية والتنمية الوطنية

    تسهم مديرية التربية والثقافة العسكرية في عملية التنمية الوطنية من خلال الخدمات الإدارية والتعليمية والاجتماعية المتطورة والمتميزة التي تقدمها لطلبتها وأبناء المجتمع المحلي ، ومن أهم هذه الخدمات ما يلي :


     أ‌. الخدمات الإدارية

    •  تطوير البنية التحتية وتحديثها بما يتلاءم وخطة التطوير التربوي.
    • توفير وسائط النقل المناسبة للمدارس وذلك لتسهيل تنقل المعلمين من وإلى مدارسهم.
    • توفير الأقسام الداخلية للطلبة بحيث أصبح عدد من مدارس الثقافة العسكرية الواقعة في مناطق البادية الأردنية مدارس مركزية ترفدها العديد من مدارس وزارة التربية والتعليم الواقعة في المناطق المجاورة.
    • توفير السكن الوظيفي الملائم للمعلمين المتزوجين بحيث أصبح يتوفر حالياً مائة شقة سكنية في مناطق مختلفة يقع معظمها في مدارس البادية.
    • توفير السكن المناسب للمعلمين العزاب.
    • تقديم وجبات الطعام للمعلمين والإداريين.


    ب. الخدمات التعليمية  

    • توفير المعلمين ذوي التخصصات التعليمية وتدريبهم وتأهيلهم من خلال إشراكهم بالدورات المتخصصة التي تعقد لدى الجهات ذات العلاقة.
    • إشراك عدد من المعلمين سنوياً في برنامج التأهيل التربوي الذي تعقده وزارة التربية والتعليم في الجامعات الأردنية.
    • تأمين المدارس باحتياجاتها من الوسائل التعليمية والكتب المنهجية واللامنهجية والمختبرات العلمية واللغوية وأجهزة الحاسوب.
    • عقد عدد من الدورات التدريبية في اللغة الإنجليزية والحاسوب للمعلمين والإداريين في المدارس.
    • إدخال خدمة الإنترنت إلى جميع المدارس.
    • افتتاح عدة شُعب صفية في مجال التعليم المهني ( الزراعي والصناعي ) في عدد من المدارس الواقعة في مناطق البادية الأردنية.
    • افتتاح عدد من غرف مصادر التعلم للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك الطلبة الموهوبين في عدد من المدارس.
    • تفعيل تكنولوجيا التعليم من خلال توفير مختبرات الحاسوب واللغة الإنجليزية في المدارس وإنشاء فرع التقنيات ومصادر التعلم.


     جـ. الخدمات الاجتماعية والصحية

    • تقديم وجبات الطعام بمعدل ثلاث وجبات يومياً لكافة طلبة مدارس البادية وطلاب الأقسام الداخلية.
    • تقديم الزي المدرسي لطلبة مدارس البادية الأردنية بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الخيرية المختلفة.
    • إجراء المسوحات الطبية الدورية للطلبة والمعلمين بالتعاون مع مديرية الخدمات الطبية الملكية.
    • إنشاء العيادات الطبية في المدارس وشمول كافة الطلبة بالتأمين الصحي المجاني.
    • عقد عدة دورات في مجال محو الأمية وتعليم الكبار في مدارس البادية الأردنية لأبناء تلك المناطق.
    • المساهمة الفاعلة في عملية استقرار أبناء البادية الأردنية في تجمعات سكنية ما لبثت أن تحولت مراكز تعليمية واجتماعية متميزة بالرغم من صعوبة الظروف الحياتية والبيئية.
    • المساهمة في تخفيف نسبة البطالة في مناطق البادية الأردنية من خلال استخدام عدد من أبنائها في المدارس.


    دور الثقافة العسكرية في المكارم الملكية السامية

    تشرف مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية على توزيع مكارم جلالة الملك عبدا لله الثاني ابن الحسين المعظم من الحقائب والجاكيتات وطرود الخير على أبنائها الطلبة وبشكل سنوي .


     و كذلك بموازاة الدور الريادي التعليمي الذي تقدمه كوادر مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية فإن المديرية تشرف على تنفيذ المكرمة الملكية السامية لأبناء العسكريين العاملين والمتقاعدين ، وبلغ عدد المستفيدين من هذه المكرمة لغاية عام 2010 (128136 ) طالب وطالبة وكذلك المكرمة الملكية السامية لأبناء العشائر في البادية الأردنية والمدارس ذات الظروف الخاصة وبلغ عدد المستفيدين من هذه المكرمة لغاية 2010 (20812 ) طالب وطالبة تسهم مديرية التربية والثقافة العسكرية في عملية التنمية الوطنية من خلال الخدمات الإدارية والتعليمية والاجتماعية المتطورة والمتميزة التي تقدمها لطلبتها وأبناء المجتمع المحلي. 


    ومن أهم هذه الخدمات ما يلي: 

    الخدمات الإدارية

    • تطوير البنية التحتية وتحديثها بما يتلاءم وخطة التطوير التربوي.
    • توفير وسائط النقل المناسبة للمدارس وذلك لتسهيل تنقل المعلمين من وإلى مدارسهم.
    • توفير الأقسام الداخلية للطلبة بحيث أصبح عدد من مدارس الثقافة العسكرية الواقعة في مناطق البادية الأردنية مدارس مركزية ترفدها العديد من مدارس وزارة التربية والتعليم الواقعة في المناطق المجاورة.
    • توفير السكن الوظيفي الملائم للمعلمين المتزوجين بحيث أصبح يتوفر حالياً مائة شقة سكنية في مناطق مختلفة يقع معظمها في مدارس البادية.
    • توفير السكن المناسب للمعلمين العزاب.
    • تقديم وجبات الطعام للمعلمين والإداريين.

    الخدمات التعليمية

    • توفير المعلمين ذوي التخصصات التعليمية وتدريبهم وتأهيلهم من خلال إشراكهم بالدورات المتخصصة التي تعقد لدى الجهات ذات العلاقة.
    • إشراك عدد من المعلمين سنوياً في برنامج التأهيل التربوي الذي تعقده وزارة التربية والتعليم في الجامعات الأردنية.

    • تأمين المدارس باحتياجاتها من الوسائل التعليمية والكتب المنهجية واللامنهجية والمختبرات العلمية واللغوية وأجهزة الحاسوب.

    • عقد عدد من الدورات التدريبية في اللغة الإنجليزية والحاسوب للمعلمين والإداريين في المدارس.
    • إدخال خدمة الإنترنت إلى جميع المدارس.
    • افتتاح عدة شُعب صفية في مجال التعليم المهني ( الزراعي والصناعي ) في عدد من المدارس الواقعة في مناطق البادية الأردنية.
    • افتتاح عدد من غرف مصادر التعلم للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك الطلبة الموهوبين في عدد من المدارس.
    • تفعيل تكنولوجيا التعليم من خلال توفير مختبرات الحاسوب واللغة الإنجليزية في المدارس وإنشاء فرع التقنيات ومصادر التعلم.

    الخدمات الاجتماعية والصحية

    • تقديم وجبات الطعام بمعدل ثلاث وجبات يومياً لكافة طلبة مدارس البادية وطلاب الأقسام الداخلية.
    • تقديم الزي المدرسي لطلبة مدارس البادية الأردنية بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الخيرية المختلفة.
    • إجراء المسوحات الطبية الدورية للطلبة والمعلمين بالتعاون مع مديرية الخدمات الطبية الملكية.
    • إنشاء العيادات الطبية في المدارس وشمول كافة الطلبة بالتأمين الصحي المجاني.
    • عقد عدة دورات في مجال محو الأمية وتعليم الكبار في مدارس البادية الأردنية لأبناء تلك المناطق.
    • المساهمة الفاعلة في عملية استقرار أبناء البادية الأردنية في تجمعات سكنية ما لبثت أن تحولت مراكز تعليمية واجتماعية متميزة بالرغم من صعوبة الظروف الحياتية والبيئية.
    • المساهمة في تخفيف نسبة البطالة في مناطق البادية الأردنية من خلال استخدام عدد من أبنائها في المدارس.



    أقوال مأثورة



    جيشنا المصطفوي منذ كان نشأ في ظلال رايات الثورة العربية الكبرى التي بشرت أمة العرب بمبادىء الحرية والوحدة والاستقلال

    الملك حسين بن طلال

    هل تعلم؟

    أن عام 1948 شهد أول استخدام للاليات المدرعة في الجيش العربي و هي جي.ام.سي.وبعدها مدرعة مارمين هارلجتون.