• معارك الثورة في الاردن
  • كان للعقبة ومعان والمدينة المنورة ومكة المكرمة ودمشق دور كبير في الأعمال الحربية التي وقعت في الجزيرة العربية وبلاد الشام كما شكلت درعا والطفيلة وعمان ومعان مدناً استراتيجية مهمة بالنسبة لعمليات الثورة العربية الكبرى وقد جرت المعارك الآتية :

    • معركة ابو اللسن. يوم 2 تموز 1917م وأسفرت عن مقتل(300) جندي من الأتراك ووقوع (160) أسيراً في أيدي العرب.

    • الاستيلاء على العقبة. يوم 6 تموز 1917 وقتل حوالي (600) جندي من الأتراك وتم أسر (780) عسكرياً بينهم (35) ضابطاً من الجيش التركي، وكانت خسائر القوات العربية شهيدين وعدداً من الجرحى.

    • معركة (دلاغة). في أيلول 1917م،وفي أواخر شهر أيلول تم الاستيلاء على (الشوبك).

    • معركة (وادي موسى). في 21 تشرين الأول 1917م، وكان يقود الحملة التركية جمال باشا، وبعد معركة يوم كامل اضطر إلى الانسحاب بعـد خسارة (200) رجل بين قتيل وجريح وأسير فيما بلغت خسائر قوات الثورة (40) رجلاً ما بين شهيد وجريح.

    • في أواخر تشرين الثاني 1917م جرت معركة قرب (القويرة). انتهت بارتداد الأتراك إلى الوراء، وتم إجلاء الأتراك عن منطقة "أوهيدة".

    • معركة الطفيلة ومعان. وجرت خلالها المعارك الآتية:

      • معركة جرف الدراويش. حيث تم الاستيلاء على محطة (جرف الدراويش) يوم 12 كانون الثاني 1918م بعد معركة حامية سقط فيها (80) ثمانون قتيلاً من الأتراك و (200) مائتا أسير تمت المحافظة عليهم بتوجيهات من الأمير فيصل.

      • استسلمت حامية (الطفيلة). يوم 15 كانون الثاني 1918م، وفي 25 كانون الثاني حاول الأتراك استعادة (الطفيلة) وأرسلوا لواءً من الفرقة (48) مؤلفاً من ثلاث كتائب وجرت معركة يوم 25 كانون الثاني انتصرت فيها القوات العربية وقتل قائد الفرقة التركية حامد فخري.

      • تعطيل حركة النقل عبر البحر الميت وإغراق الزوارق التركية يوم 28 كانون الثاني 1918م.

      • استعادةالطفيلة. تمكن الأتراك من استعادة الطفيلة وبدأوا بالزحف نحو الشوبك في أول آذار 1918م، لكن الضغط تزايد على مواقع الأتراك قرب نهر الأردن فانسحبت قواتهم ، وقامت قوات من الجيش الشمالي لقوات الثورة باستعادة الطفيلة مرة أخرى يوم 18 آذار( 1918م ) .

      • الهجوم على (معان). مع فجر يوم 11 نيسان 1918م هاجمت القوات العربية غدير الحج واحتلتها ودمرت ( 1000 ) قضيب من خط سكة الحديد ، وأسرت (27) جندياً من القوات التركية ، وفي 13 نيسان هاجمت القوات العربية محطة الجرذون ودمرت (3000) قضيب من سكة الحديد، وأسرت (200) رجل من الأتراك ، وفي 13 نيسان هاجمت القوات العربية تلول السمنات التي تسيطر على معان من الجنوب الغربي واحتلتها وأخذت (35) أسيراً من القوات التركية ، بعد ذلك شنت القوات العربية الهجوم النهائي يوم 17 نيسان وتم احتلال محطة معان إلا أنه وخلال المعركة ودون سبب واضح أوقف الكابتن (بيساني ) الرمي وسحب سرية المدفعية من العمل وعاد إلى المعسكر مما سهل على القوات التركية شن هجوم معاكس لاستعادة محطة معان حيث تراجعت القوات العربية إلى تلول السمنات .

  • في 17 أيلول 1918م بدأت القوات العربية بتخريب سكة الحديد في محطة (درعا)، حيث كان الجيش الشمالي يعتبر بمثابة جناح أيمن لجيش الجنرال اللنبي.

  • في 30 أيلول 1918م انتهى الحكم التركي في دمشق وفي عصر ذلك اليوم رفع العلم العربي على سارية في ساحة المرجة وهي ذات الساحة التي عُلِّق أحرار العرب فيها على أعواد المشانق قبل سنتين ونصف من ذلك الوقت، وكان ذلك العلم هو علم الثورة العربية الكبرى بألوانه المتوازية الأسود والأخضر والأبيض، ويشمل الألوان الثلاثة مثلث ذو لون أحمر عنابي. ط. وعند الساعة السادسة من اليوم الأول من تشرين الأول 1918م دخلت قوات الثورة العربية الكبرى دمشق حيث وصل الشريف ناصر ونوري الشعلان لتسلم إدارة المدينة بعد أن تحررت من الأتراك وأعلنت ترحابها الحار بالقوات العربية بقيادة الشريف ناصر بن علي .

  • في 3 تشرين الأول وصل الأمير فيصل القائد الأعلى لعمليات الشمال إلى خارج مدينة دمشق ووضعت سيارة تحت تصرفه ولكنه فضل الدخول ممتطياً جواده يواكبه حوالي (1500) شخص.

  • معركة ميسلون . بعد دخول الأمير فيصل إلى دمشق وجّه الجنرال الفرنسي غورو إنذاراً للأمير فيصل والجيش العربي الذي دخل دمشق بضرورة تسليم السكك الحديدية للسلطة الفرنسية، وفض الجيش العربي، وقبول تداول ورق النقد الفرنسي، وتقدم الجنرال غورو بحجة تأخر رد الأمير فيصل على إنذاره، وتجمع الجيش العربي والوطنيون السوريون لنصرة الأمير والدفاع عن البلاد حيث سارع الشباب والشيوخ إلى ساحة القتال في ميسلون ، وكان الجيش العربي يفتقر إلى الدبابات والطائرات والتجهيزات الثقيلة واشتبك مع القوات الفرنسية صباح يوم 24 تموز 1920م بقيادة يوسف العظمة في معركة غير متكافئة اشتركت فيها الطائرات الفرنسية والدبابات والمدافع الثقيلة، ورغم استبسال المجاهدين في الدفاع عن دمشق إلا أن القوات الفرنسية استطاعت هزيمة القوات العربية، وأُستشهد القائد يوسف العظمة والكثير من رجال الجيش العربي والوطنيين السوريين .

  • أقوال مأثورة



    بمناسبة استخدام الجيش العربي هذه الآونة في الأقطار العربية المجاورة وذيوع سمعته وأعماله الطيبة لدى الأمم المتحدة والحليفة وغيرها وتمييزا له عن جيوش الأقطار العربية الأخرى قرر مجلس الوزراء الموافقة على أن يطلق عليه اسم الجيش العربي الاردني

    الملك عبد الله الأول ابن الحسين

    هل تعلم؟

    أن التغطية الطبية العسكرية تعالج الحالات الطبية المعقدة والتي تحتـاج الى علاج تخصصي عالٍ.