• الملك يلتقي رئيس مجلس النواب وأعضاء المكتب الدائم ورؤساء اللجان النيابية
  • 07/08/2017

    الملك: على الجميع أن ينظر للأردن كعشيرة واحدة، فالأردن عشيرتي.


    الملك يعرب عن شكره لمجلس النواب على الجهود الكبيرة التي بذلت خلال الدورة الاستثنائية.


    الملك: الأداء التشريعي لمجلس الأمة خلال الدورة الحالية كان بالمستوى المأمول.


    الملك يؤكد أهمية تعاون مجلس النواب مع الحكومة لإقرار القوانين المهمة.


    الملك: نجاحنا يتطلب الموقف الواحد مع الأشقاء الفلسطينيين، حتى لا تضعف قضيتنا.



    أعرب جلالة الملك عبدالله الثاني عن شكره لمجلس النواب على الجهود الكبيرة التي بذلت خلال الدورة الاستثنائية، مؤكدا جلالته أهمية هذه الجهود، حيث تم إقرار حزمة واسعة من التشريعات المتعلقة بتطوير الجهاز القضائي، التي أوصت بها اللجنة الملكية لتطوير القضاء وتعزيز سيادة القانون.

    وأكد جلالته، خلال لقائه اليوم الأحد في قصر الحسينية رئيس مجلس النواب وأعضاء المكتب الدائم في المجلس ورؤساء اللجان النيابية، أهمية التنسيق والتعاون بين المجلس والحكومة لتحقيق مصلحة المواطن.

    ولفت جلالته إلى أن الأداء التشريعي لمجلس الأمة خلال الدورة الحالية كان بالمستوى المأمول، مؤكدا أن النهوض بفعالية اللجان النيابية يسهم في تطوير أداء المجلس وتعزيز دوره التشريعي والرقابي، وقال جلالته " أمامكم تحديات، خصوصا التحدي الاقتصادي، لكننا نسير بالاتجاه الصحيح".

    وأضاف جلالته "ليس بالسهولة دائما أن يتم حل المشاكل بالسرعة التي نريدها، ولكن يجب أن نفكر دائما كيف نسير الى الأمام".

    وشدد جلالته على أهمية تعاون مجلس النواب مع الحكومة لإقرار القوانين المهمة دون تأخير، لتجاوز التحديات الصعبة على المستويين المحلي والإقليمي، مشيدا جلالته بروح الفريق الواحد التي سادت خلال الفترة الأخيرة بين المؤسسات والتنسيق الفاعل بين كل الأطراف وجهود جميع الأجهزة.

    وأشار جلالته، خلال اللقاء، إلى أهمية الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات القادمة التي ستسهم في تحديد الأولويات التنموية بشكل أفضل في مختلف مناطق المملكة.

    وتناول جلالته، خلال اللقاء، أبرز التحديات التي تواجهنا على مستوى القضية الفلسطينية والقدس.

    وأكد جلالته أنه لن يكون هناك أي اختراق في عملية السلام، إذا لم يكن هناك التزام أمريكي بدعم التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية.

    وقال جلالته إنه لولا الوصاية الهاشمية وصمود المقدسيين لضاعت المقدسات منذ سنوات، ونحاول كل جهدنا لتحمل مسؤولياتنا، مشيرا جلالته إلى أن نجاحنا يتطلب الموقف الواحد مع الأشقاء الفلسطينيين، حتى لا تضعف قضيتنا ونتمكن من الحفاظ على حقوقنا.

    وقال جلالته إن مستقبل القضية الفلسطينية على المحك والوصول إلى حل يزداد صعوبة.

    ودعا جلالته، في هذا الصدد، إلى مضاعفة الجهود والعمل بشكل مكثف مع الإدارة الأمريكية، لتحقيق التقدم الضروري خلال الفترة القادمة.

    وتطرق اللقاء الى الاعتداء الذي تعرضت له إحدى دوريات الأمن العام في مدينة معان يوم أمس، حيث أكد جلالته أهمية الالتزام بسيادة القانون وتطبيقه على الجميع، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية خط أحمر.

    وأشار جلالته إلى أنه "على الجميع أن ينظر للأردن كعشيرة واحدة، فالأردن عشيرتي".

    من جهته، أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، أن مجلس النواب ملتزم بدوره التشريعي والرقابي، معربا عن تقدير المجلس لحرص جلالة الملك على التواصل المستمر مع النواب.

    وأشار الطراونة إلى أن مجلس النواب يقدر عاليا مواقف جلالة الملك وجهوده في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وإعادة فتح المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف بشكل كامل.

    بدورهم، أكد أعضاء المكتب الدائم ورؤساء اللجان في مجلس النواب، خلال اللقاء، على أهمية التشاركية بين مجلس النواب والحكومة في مواجهة التحديات الاقتصادية، لافتين إلى التعاون بين الحكومة ومجلس النواب في إنجاز التشريعات المهمة، خصوصا القضائية منها، والتي من شأنها إيجاد منظومة تشريعية قضائية ناجحة، تواكب المعايير الدولية.

    وأعربوا عن تقديرهم للجهود الكبيرة التي بذلها جلالة الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف.

    وشددوا على ضرورة حماية منجزات ومكتسبات الوطن، معربين في هذا الصدد، عن اعتزازهم بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية.

    ولفتوا إلى أهمية الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات، مؤكدين أنها تمثل نقلة نوعية في مسيرة الإصلاح، ولما لها من دور رئيسي في تحقيق التنمية الشاملة في المملكة.

    واستعرض رؤساء اللجان الإنجازات التشريعية التي حققوها في المجالات القانونية، والاقتصادية، والإدارية، والتعليمية، والشباب، والمرأة، والثقافة، والصحة، والزراعة، والعمل، والطاقة، والنقل، والسياحة.

    وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك.


     

    أقوال مأثورة



    جيشنا المصطفوي منذ كان نشأ في ظلال رايات الثورة العربية الكبرى التي بشرت أمة العرب بمبادىء الحرية والوحدة والاستقلال

    الملك حسين بن طلال

    هل تعلم؟

    هل تعلم أن الاعمار الهاشمي الأول للمقدسات كان بتبرع من الشريف الحسين بن علي عام 1924م.