• القوات المسلحة الأردنية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة تعززان خدمات القطاع الأمني والعسكري المستجيبة للنوع الاجتماعي



  • 10/08/2020

    وسط تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، عززت القوات المسلحة الأردنية الخدمات المستجيبة للنوع الاجتماعي لمساعدة المواطنين والمواطنات والاستجابة للجائحة بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة)، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز بيئة مراعية للنوع الاجتماعي على مستوى المحافظة أثناء الغلق. كما قدمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة جلسات إدارة الإجهاد لضباط وضابطات القوات المسلحة الأردنية من الخدمات الطبية الملكية الذين يعملون كمستجيبين ومستجيبات في الخطوطالأمامية خلال أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). كان هذا جزء من جهود القوات المسلحة الأردنية لدمج اعتبارات النوع الاجتماعي في العمليات العسكرية وكذلك في بناء قدرات أفرادها ضمن الخطة الوطنية الأردنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 المرأة والأمن والسلام.


    وأشارت مديرة إدارة شؤون المرأة العسكرية في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي العقيد مها الناصر بأنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة في عام 2019  استجابة للخطة الوطنية الأردنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 المرأة والأمن و السلام والذي يدعم ويعزز تفعيل دور المرأة بالمشاركة في عمليات حفظ السلام، حيث قامت القوات المسلحة الاردنية بزيادة أعداد النساء المشاركات لتصل النسبة الى 12% في بداية العام 2020. وقد قدم مؤخرا مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة التعاون والدعم  في ظل أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، حيث تم تقديم المساعدات الفنية والدعم النفسي الذي قدم من خلال توظيف مستشارين نفسيين لتقديم جلسات أسبوعية في بناء قدرات عدد من كوادر القوات المسلحة الأردنية بإيجاد التوازن بين طبيعة عملهم في ظل أزمة كورونا والعائلة وكيفية التعامل مع ضغوطات العمل.


    فقد وصلت نسبة النساء في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي حتى عام 2020 إلى 10% . وتسعى القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي لزيادة هذه النسبة في الأعوام القادمة أيضاً، حيث أن الهدف من زيادة هذه النسبة هو فتح مجالات غير تقليدية للنساء، ورفع نسبة المشاركات  في عمليات السلام للوصول إلى النسبة المرجوة وهي 25% علماً بأن نسبة المشاركات حالياً ما يقارب 12%. وتحقيقا لهذه الغاية، فقد تم مؤخرا تأسيس لجنة تنسيق خاصة بإدماج النوع الاجتماعي ومكتب النوع الاجتماعي في إدارة شؤون المرأة العسكرية للعمل كآليات داخلية لدعم إدماج النوع الاجتماعي في السياسات والإجراءات ولدعم قطاع أمني وعسكري مستجيب للنوع الاجتماعي. وبدعم من حكومات كندا وفنلندا والنرويج وإسبانيا والمملكة المتحدة، تم حتى الآن تدريب 247 من الضباط والضابطات على قضايا مثل العنف القائم على النوع الاجتماعي والمرتبط بالنزاعات وإشراك المجتمع المحلي وتحليل النوع الاجتماعي في العمليات العسكرية.


    من جانبها، قالت سعادةالسفيرة الكندية في الأردن، دونيكا بوتي، نيابة عن مجموعة المانحين، "نهنئ القوات المسلحة الأردنية على قيادتها وجهودها المتواصلة في تعزيز مشاركة المرأة في صفوفها العسكرية. لقد شاهدنا بإعجاب تفاني الضابطات الأردنيات في الخطوط الأمامية لأزمة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). وبشجاعتهن وتفانيهن، تعتبر ضابطات القوات المسلحة الأردنيةمصدر فخر وتميز للأردن في البلد الأم وفي جميع أنحاء العالم. فإن زيادة مشاركة المرأة واستبقائها في الجيش وفي عمليات حفظ السلام ضمان للنجاح."


    وبهدف زيادة الاستجابة للنوع الاجتماعي والمشاركة الهادفة للمرأة في القطاع الأمن والعسكري وفي عمليات السلام، تُجري القوات المسلحة الأردنية تقييم أثر النوع الاجتماعي لإثراء صياغة خطتها الاستراتيجية الأولى للنوع الاجتماعي والتي سيتم اعتمادها بحلول نهاية العام. والهدف من هذه الخطة هو تعزيز الفعالية التشغيلية للقوات العسكرية، وتسهيل دخول واستبقاء النساء في وظائف القطاع الأمني والعسكري، ودعم أداء المرأة ووصولها إلى المناصب القيادية.


    وقد قال السيد زياد شيخ، ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن: " تقوم القوات المسلحة الأردنية باستثمارات كبيرة للنهوض بأجندة المرأة والأمن والسلام من خلال خلق بيئة عمل ممكّنة للمرأة، ودعم مشاركتها وقيادتها الفاعلة في عمليات الأمن والسلام داخل المملكة وخارجها. ويعتمد هذا النهج على الملكية الوطنية القوية والالتزام بـالخطة الوطنية الأردنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 المرأة والأمن والسلام."